كتب ناصر عبد الواحد
حين رفض الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يذهب إلى أمريكا لبحث ما سُمّي بخطة “التهجير الآمن”، كان يعلم أن مصر لا تبيع أرضها ولا تتخلى عن جيرانها
واليوم.. وبعد أن سقط مشروع التهجير وفشلت كل الضغوط، نرى ترامب نفسه يقول: “قد أذهب إلى مصر يوم الأحد” 🇺🇸➡🇪🇬
🔻التاريخ يدور دورته
ومن كانوا يريدون أن يفرضوا على مصر إرادتهم، أصبحوا يأتون إليها بحثًا عن اتفاق سلام من أرض السلام.
📜 القاهرة… ليست محطة عبور للصفقات، بل مركز القرار ومفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط
