كتب ناصر عبد الواحد وقف فوق الشرفة كعادته… يظن أن التصفيق لا يموت.
لكن هذه المرة، لم يسمع تصفيقًا… بل هتاف الغضب!
في لحظة واحدة،
تحوّل نيكولا تشاوشيسكو من الزعيم المطلق إلى رجلٍ مذعور لا يجد من يحميه.
الكلمات ارتجفت، النظرات تاهت، والزعيم الذي حكم رومانيا بالحديد والنار…
بدأ يتساقط أمام شعبه كـ حائطٍ هشّ!
ديسمبر 1989 – بوخارست
أراد أن يخطب في الجماهير كعادته، معتقدًا أن الشعب ما زال خائفًا منه…
لكن الوجوه الغاضبة صرخت ضده، والجنود تراجعوا، والكاميرات نقلت لحظة الانكسار.
الشرارة تحوّلت إلى نيران،
الجيش انشق، الشوارع اشتعلت، والهتاف دوّى:
“يسقط تشاوشيسكو!”
