كتب ،،ناصر عبد الواحد
. في واحدة من أبشع الجرائم اللي هزّت الإسماعيلية خلال الأيام الأخيرة، .. صغير يقتل صغير زميله بالمدرسة
القصة بدأت بهدوء، لكنها انتهت بكارثة تقشعرّ لها الأبدان.
في شقة صغيرة داخل حيّ المحطة الجديدة بالإسماعيلية، كان يوسف — صغير لا يتعدى 13 سنة — بيقضي وقته مع صديقه المقرّب محمد . اللعب اتقلب لشجار، والشجار اتقلب لجريمة بشعة… يوسف، في لحظة غضب غير مفهومة، أنهى حياة صديقه، وبطريقة لا يستوعبها عقل صغير ولا حتى قلب إنسان.
لكن الصدمة الأكبر، إن الجريمة ما وقفتش عند القتل… حاول يخفي جريمته بإنه قطّع جثة صديقه إلى 4 أجزاء، وبدأ في التخلص منها واحدة ورا التانية، في أماكن متفرقة من المدينة، أبرزها خلف مول “كارفور” الإسماعيلية.ومان يقوم بنقل تلك الاجزاء في شنطة المدرسة
التحريات بدأت بعد بلاغ عن اختفاء الصغير المجني عليه، من اسرته حيث ظلوا ينشرون خبر اختفائه علي الجروبات ومع تتبع آخر تحركاته، وصل رجال المباحث إلى يوسف… الصغير اللي ملامحه البريئة كانت بتخفي جريمة لا تُصدق.
