ساركوزي : من قصر الإليزيه إلى سجن لاسانته بباريس.

whatsapp image 2025 10 25 at 22.29.23 69619e97


كتب ،ناصر عبدالواحد
في سابقة تاريخية تهزّ فرنسا ، انتقل الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي من أروقة قصر الإليزيه إلى جدران سجن لا سانته، أحد أشهر السجون في باريس حيث أُدين بتهم فساد واستغلال نفوذ، ليصبح أول رئيس في تاريخ الجمهورية الخامسة يُحكم عليه بالسجن الفعلي. تلك القضية التي هزّت الأوساط السياسية والإعلامية كشفت عن شبكة من العلاقات المظلمة، ومحاولة التأثير على القضاء من داخل أعلى هرم في الدولة.
ساركوزي، الذي اعتلى يوماً عرش السلطة في الإليزيه، وجد نفسه اليوم في مواجهة عدالة لم ترهبها الألقاب. ساركوزي الذي طالما تحدث عن “فرنسا القوية”، واجه أخيرًا قوة القانون.
وبينما يرى البعض في محاكمته انتصارًا للعدالة، يعتبرها آخرون سقوطًا مدوّيًا للطبقة السياسية. ورمزًا لانكسار الصورة “المثالية” لرجل الدولة.
فرنسا تغيرت، وساركوزي اليوم ليس سوى سجين يحمل رقمًا لا لقبًا ، وفرنسا اليوم تقف أمام لحظة تأمل قاسية: هل تسقط الحصانة أمام القانون؟ وهل يمكن للعدالة أن تنتصر على النفوذ؟ في قضية ساركوزي، يبدو أن الجواب نعم… ولو بعد حين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *