كتب،،. ، ناصر عبد الواحد.
ان تكون وجهاً معروفاً، فذاك أمر يفعله الكثيرون،
وأن تكون قائداً، فذاك يُمنح بالمنصب أو بالمصادفة،
لكن أن تكون رمزاً يهتف له في كل شارع، ويذكر بالخير في كل مجلس، فذاك لا يصنعه إلا التاريخ.
من إدفينا ، حيث المجد ولد، ينهض اليوم من يعرف كيف يعيد الحياة لنبضها،
من يعرف أن الزعامة لا تشترى، بل تكتب بالمواقف، وتخلد بالفعل قبل القول.
هو ليس مجرد اسم يتردد، بل حكاية شاب جمع الهيبة والكلمةَ والقرار.
بوجوده… تعود إدفينا كما كانت، شامخةً، متوجة بزعامتها، محمد عبد العزيز الانصاري رقم 5 رمز الأسد
