الصمت الانتخابى يتراجع فيه كل صوت ويبقى صوت الضمير وحدة

كتب ناصر ،عبد الواحد.
حلّ الصمت الانتخابي… لحظة يتراجع فيها كل صوت، ويبقى صوت الضمير وحده هو المرشد.
في هذا الهدوء تتكشّف الحقيقة؛ من تابع بعينه، وميّز بعقله، وشعر بقلبه، يعرف أن القرار اليوم أعمق من شعار… وأصدق من وعود.

إنها لحظة يستمع فيها الإنسان إلى نفسه فقط، بلا تأثير ولا ضوضاء.
لحظة يفكر فيها كل واحد: من يستحق الثقة؟ من يليق بأن نحمل اسمه يوم نضع الصوت؟
فالاختيار مسؤولية… وكل ورقة تضعها هي كلمة، وشهادة، وموقف سيظل أثره يمتد للغد.

الصمت ليس توقفًا… بل وعيًا.
وما بين السطر والسطر، يكتب كل شخص قراره بضمير لا يراه أحد سوى الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *