كتب ،،ناصر عبد الواحد
في اللحظات التي تشتد فيها حرارة المنافسة، يبقى صوت ابو حمص وادكو مختلفًا…
صوت عاقل، هادئ، يعرف ماذا يريد، .
.
وفي كل انتخابات، تظهر قيمة مهمة يجب أن نتوقف عندها:
أن الوعي المجتمعي هو البطل الحقيقي.
هذا الوعي الذي يجعل أهل الدائرة يقيّمون المرشحين بعيون مفتوحة:
من كان حاضرًا؟
من كان صادقًا؟
من احترم الناس قبل أن يطلب أصواتهم؟
من ترك أثرًا لا يُمحى بانتهاء الموسم؟
ولذلك… فإن ابو حمص وادكو حين تلتف حول مرشح،
لا تفعل ذلك مجاملة ولا تحت تأثير أحد…
بل لأنها وجدت فيه نموذجًا يناسب طريقتها في التفكير، ويناسب صورتها عن نفسها.
وم على ابو نعمه واحد من هذه النماذج.
ليس لأنه مرشح فقط،
بل لأنه يمثل «نوعًا» يحبه أهل أبو حمص وادكو
الهدوء… الاحترام… القرب… وتحمل المسؤولية دون ادعاء.
هو ليس مرشح يحرك الناس…
هو مرشح يحركه الناس.
والفرق كبير.
لذلك… أيًّا كانت حجم المنافسة،
وأيًّا كان تعدد الأسماء…
يبقى أن من على ابو نعمه ليس اختيار شخص، بل اختيار أسلوب:
أسلوب الهدوء أمام التوتر،
أسلوب العمل أمام الكلام،
