كتب ،،ناصر عبد الواحد.
يبقى د عصام القاضي شاهدًا حيًّا على أنّ خدمة الناس عملٌ يومي لا يعرف توقفًا. أنّ خدمة الناس شرفٌ لا يشغله إلا أصحاب النوايا الصادقة والقلوب الرحيمة.
لم يتأخر عن محتاج، ولم يغلق بابه يومًا،
أثبت خلال سنوات خدمته أنّ النيابة أمانة، وأن القوة في المواقف لا تنفصل عن الرحمة في التعامل، وأن صوت الناس هو البوصلة الأولى والأخيرة.
تجديد الثقة فيه ليس مجاملة، بل اعترافٌ بجهدٍ صادق وعملٍ مُشهود.
اختياركم له هو اختيار لرجلٍ وفيّ لم يبدّله المنصب ولا الأيام.
صوّتى لمن لم يخذل أحدًا…
صوّتى للدكتور عصام القاضي.
– رمز المروحة
