كتب ،ناصر عبد الواحد.
نقف اليوم أمام رجل بات اسمه على لسان الكبير قبل الصغير، رجل لم تصنعه الشهادات الورقية ولا الألقاب الرنانة، بل صنعته القلوب، وبنته الثقة، وهتف باسمه الشارع كله:
الحاج مدحت ركابى المنصوراوى
إنه ليس مجرد شخص، بل ظاهرة اجتماعية فريدة؛ التفّت حوله الناس بمحبة صادقة، فوجد من الجماهير ما لم يجده غيره: من. الوفاء، والتأييد، والدعم.
وفي الوقت الذي تعلو فيه أصوات الحق، لا بد أن تظهر همسات من قلوب مريضة، ألسنة تتلسع بالنميمة، وعقول لا تدرك قيمة الرجال. لكن… وهل يضر الجبل نباح الجهلاء ؟ وهل تهز النخلة الشامخة ريح عابرة؟
يا أهالي بلدنا الشرفاء…
يا من تعرفون الرجال بمواقفهم،
فلنقف معًا، يدا بيد، قلبا بقلب، صفا واحدا خلف
الحاج /مدحت ركابى المنصوراوى
لنكتب تاريخا جديدا ، نصلح واقعًا يستحق الإصلاح، ونمهد طريقا مشرقا لأبنائنا، طريقا مليئا بالأمان، والعدل، والكرامة.
معا… من أجل دائرة مركز وبندر اسوان وأبو سمبل ودراو
يا أهالي دائرة مركز وبندر اسوان وأبو سمبل ودراو الكراميا أصحاب القلوب النقية والعقول الواعية…الحاج مدحت ركابى المنصوراوى رجل صنعته القلوب وبنته الثقه رجل المبادئ
