فمجرد ذكر اسمها تتشابك الحروف على الألسنة من فخامة حضورها و سموّ مكانتها، و كأن للاسم وقارًا لا يشبه أحدًا.
هي أمّ الوطن الغالية، صاحبة القلب الكبير و الروح الطيبة التي تبعث الطمأنينة في النفوس دون أن تشعر
فحفظها الله لنا دائمًا و أبدا يا رب و ألبسها راحة البال و السعادة و الاطمئنان، و أدام نورها الجميل في حياتنا يا رب امين
