. . كتب،،ناصر عبد الواحد.
، ا عبد المنعم لبن معلمًا مخلصًا حمل رسالة القرآن بصدق نادر. علّم الأجيال الصغيرة والكبيرة، وأدرك أن تعليم كتاب الله ليس مجرد مهنة، بل رسالة لها أمانة ثقيلة.
يفتح صدره لطلابه، ويغرس فيهم حب القرآن وأخلاق أهله، ويرشدهم برفق، ويستقبل أخطاءهم بابتسامة العالم الرحيم، حتى أحبوه كما لم يحبوا معلمًا قبله.
لم يكن ا عبد المنعم لبن مجرد واعظ أو معلم، هو أخًا للجميع، وأبًا لمن احتاج النصيحة، ووجهًا طيبًا يبعث السكينة على من يلقاه.
اتسع قلبه للجميع، ويمد يده بالعون، ولم يتأخر يومًا عن واجب اجتماعي أو ديني. يكون حاضرًا في الأفراح ليبارك، وفي المآتم ليخفف، وفي المجالس ليصلح، وفي المساجد ليعمرها بعلمه وخلقه .
، وتبقى دروسه حيّةً في صدور طلابه.
