كتب ،،ناصر عبد الواحد أن نزلت رشيد وعايز تاكل أكلة شعبية حلوة عليك بمطعم اولاد اسماعيل أمام مسجد العرابى برشيد فستجد كل مالذ وطاب وتجد مايسرك هو من آثار رشيد ومعالمها الخالدة المعلم محمد اسماعيل واخواتة جابر وبلبل وكافة العاملين بالمطعم سماحة فى البيع والشراء وكفاح وعمل وضمير حى وحكاية حب مع كل المترددين على المطعم
والمعلم محمد اسماعيل رجل الخير والعطاء بأمانة وصدق
رجل يتمتع بأخلاق رفيعة وأصل طيب، ورغم ما يتحمله من مهام عمل شاقة، ظل التواضع عنوانه الدائم، فكان سببًا في رفعة قدره ومكانته بين الناس.
نال محبة واحترام كل من تعامل معه، وأصبح رمزًا مشرفًا لأبناء رشيد الشرفاء، فالنزاهة عنوانه، وحسن الخلق هو مفتاح التعامل معه، ولا يعرف إلا أداء الواجب مع كل الناس بكل إخلاص واحترام.
