🏛️رشيد تستغيث بينما نُجمّل الحاضر.. هل ندهس ذاكرة التاريخ؟ منزل طبق يستغيث اين الترميم والتطوير ووجود تجمع شبكى كهرباء وصرف صحي. خطر فى ش الشيخ قنديل وانقطاع مياة الشرب عن برج رشيد وتكدس التكاتك فى الشوارع بسبب مشاكل

whatsapp image 2026 08 20 at 9.20.18 pm

كتب ،،ناصر عبد الواحد
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى أعمال تطوير شارع «الشيخ قنديل» هناك سؤال حائر يفرض نفسه بقوة:
❓أين نصيب التراث العمراني الأصيل من هذا التطوير؟
في قلب الشارع، يقف منزل «طبق» صامتاً.. أحد أبرز الشواهد على العمق التاريخي للمدينة وثرائها المعماري الفريد.
منزل طالته يد الإهمال حتى بات يصرخ مستغيثاً لتتدخل يد الترميم والتدعيم قبل فوات الأوان.
⚠️ دُقَّ ناقوس الخطر منذ فجر 3 يناير 2022!
في ذلك اليوم، انهار سقف الطابق الثاني بالكامل.. ومنذ ذلك الحين وبحسب ما هو ظاهر للعيان، لم نلمس أي تدخل جاد لحماية ما تبقى منه، سواء بالتدعيم الإنشائي، أو الترميم المعماري، أو حتى بوضع حماية مرورية
🔹 لماذا لم يُدرج منزل «طبق» والمنازل التاريخية المجاورة ضمن خطة التطوير الحالية
كما أنة يوجد منحنى خطر في شارع الشيخ قنديل!
تجتمع شبكات الكهرباء والصرف الصحي في نقطة واحدة بهذه الصورة؟
إن وجود كابل كهربائي يتوسط مواسير الصرف الصحي ليس مجرد خطأ فني عابر، بل هو علامة استفهام كبيرة حول سلامة التنسيق والتنفيذ الهندسي.
ماذا لو حدث تسريب مائي أو عطلٌ بالكابل؟ وكيف يمكن الوصول إليه وصيانته أو استبداله وهو محاصرٌ بمواسير الصرف؟ كما تعانى مناطق عديدة من انقطاع مياة الشرب باستمرار وتعانى المدينة من تكدس التكاتك بالشوارع الجانبية والضيقة مما يعوق حركة سير الأهالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *