كتب ،،ناصر عبد الواحد
أهالى رشيد تقدر الجهود المبذولة من د محافظ البحيرة وكافة المسؤولين على الأعمال العظيمة في شارعي الشيخ قنديل ودهليز الملك؛ فقد بدأ فعلياً ضخ إكسير الحياة في هذين الشريانين، وعادت إليهما بعض ملامح العافية بعد سنوات من الإهمال.
،واهالى رشيد تقدر كل هذة الجهود وأهميتها في إعادة الحياة إلى قلب المدينة القديمة.
ولكن يجب التأكيد على أن رشيد القديمة أكبر من شارعين؛ ففي مختلف الاتجاهات تمتد شوارع تحمل بين جنباتها آثاراً، منازل تاريخية، حمامات، وبوابات، تشكل في مجموعها جسد المدينة القديمة وروحها.
غير أن هذا الجسد لم يعد يحتاج إلى مجرد تجميل؛ فبعض شوارعه يحتضر، وبعضها دخل بالفعل غرفة الإنعاش، وشوارع أخرى ماتت ولذلك لابد من محاوله انقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تتحول شوارع تحمل ذاكرة رشيد وتاريخها إلى مجرد أطلال نحكي عنها ذات يوم، فنقول: “هنا كان شارع، هنا كان بيت، وهنا كانت بوابة وحمام”، تماماً كما نحكي الآن عن البيوت التي اختفت
إلى د محافظ البحيرة رشيد ليست شارعين فقط رشيد القديمه تندثر
