كتب ،،ناصر عبد الواحد. الحاج احمد مغاورى عجلان من دسوق تاجر الأسماك المملحة ليس مجرد اسمٍ يُذكر، بل سيرةُ طيبه حيث لم يكن يومًا بعيدًا عن هموم الناس، بل كان الأقرب إلى وجعهم قبل فرحهم، حاضرًا في الشدائد قبل المناسبات.
لم تكن سنواته في أعمال الخير أرقامًا تُحصى، بل مواقف تُروى، وبصماتٍ تُرى في كل إنجازٍ تحقق بناء مساجد ومعهد ، وفي كل يدٍ امتدت بالعون، وفي كل بابٍ فُتح لأصحاب الحاجات دون تمييز أو تأخير. وقلبه قبل بابه يتسع للجميع.
تميّز بتواضعٍ صادقٍ وأخلاقٍ راسخة، ولم تُبدل مكانته من طبيعته، بل ظل قريبًا كما هو، ثابتًا على مبادئه، صادقًا في عطائه، حريصًا على أن يكون العمل الخيرى سابقًا للكلام.
حفر اسمه بحروفٍ من نور في القلوب قبل أن يُسجل في صفحات التاريخ.
