كتب ،،ناصر عبد الواحد
عندما نتحدث عن الأصل الطيب، والشهامة، والحكمة، يبرز اسمٌ الحاج ناصر حجازى مؤسسه حجازى للسيراميك بسيدى سالم بكفرالشيخ لَمع في سماء مركز سيدي سالم بأفعاله قبل أقواله..
🦁 الحاج ناصر حجازى
ابن قرية حلو – سيدي سالم
لقبوه بـ “أسد الجلسات العرفية”، لا لشيء إلا لأنه جعل العدل ميزانه، والصلح غايته. رجلٌ إذا حكم عدل، وإذا تدخل في أمرٍ أتمّه بالمعروف، يمتلك بصيرةً تجمع القلوب، وقوةً في الحق تُنهي الخصومات.
لماذا يحبه الجميع؟
رجل الميدان: تجده أول الحاضرين في الأفراح ليشارك الناس بهجتهم، وأول المواسين في الأحزان ليشد من أزر الجميع.
قاضٍ عرفي حكيم: يكرس وقته وجهده لحل مشكلات المواطنين، واضعاً مصلحة الناس فوق كل اعتبار.
خلقٌ وتواضع: محبوب الصغير والكبير، بابُه مفتوح، وقلبه يتسع للجميع.
“ما استحق أن يُولد من عاش لنفسه فقط.. عاش وما زال يعيش لأجل أهله وبلدته.”
حفظ هالله ، وبارك في عمره، وجعله دائماً ذخراً لقرية جلو ومركز سيدي سالم، ورمزاً للحق والعدل.
