حين ينحني العِلمُ إجلالاً لِأهلِ القُرآن

whatsapp image 2026 06 23 at 21.21.49

كتب ،،ناصر عبد الواحد
في مشهدٍ يأسرُ القلوب ويترجمُ أصالةَ مؤسسة الأزهر الشريف وعمق أخلاق رجاله؛ برزت لقطةٌ استثنائية خلال جولة توزيع المصاحف على مكاتب تحفيظ القرآن الكريم (الكتاتيب)، جسّد فيها أ.د أحمد خليفة شرقاوي
أبهى صور التواضع والأبوّة الحانية.

لم يكن انحناءُ العالِمِ والمسؤول ليُقبّل جبين ويدَ هذا الطفل البطل مجردَ لفتةٍ عابرة؛ بل كان انحناءةَ إجلالٍ وتقدير للنور القرآني الذي أضاء قلب صغيرٍ قهر الصعاب وتحدّى كرسيه المتحرك بإرادةٍ من حديد.
هي قُبلةٌ تُطبع على جبين العزيمة، ورسالةٌ عمليةٌ بليغة تؤكد للقاصي والداني على قيمتين راسختين:

رفعةُ الأخلاق: إن المناصب مهما علت والمقامات مهما كبرت، لا تزداد رفعةً وبهاءً إلا بخفضِ الجناح ولين الجانب والرحمة.

مكانةُ الحَفَظَة: إن التكريم الحقيقي والسيادة المطلقة في هذه الأمة هي لمن اصطفاهم الله لحفظ كلامه وحمله في صدورهم.

هكذا هم عُلماءُ أمتنا.. كبارٌ في تواضعهم، عظماءٌ في إنسانيتهم. 🤍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *